[./ambassade.html]
[./consulat.html]
[./informations.html]
[./lienutiles.html]
[./contacts.html]
[Web Creator] [LMSOFT]
<< Le service militaire a été annulé au Liban depuis le 10/2/2007 >> << Tous les libanais n'ayant pas encore acquis leur carte d'identité digitale sont priés de présenter la demande lors de leur première visite au Liban >> << De nouvelles dispositions exceptionnelles sont appliquées concernant les passeports libanais à partir du début du mois de février 2007, Veuillez vous adresser à l'Ambassade pour plus d'informations >> << L'Ambassade encourage les libanais à obtenir un Passeport digital lors de leur première visite au Liban.>>

أهلاًُ وسهلاً بكم إلى الموقع الإلكتروني الجديد للسفارة اللبنانية في أبيدجان – الكوت ديفوار .

 لقد أصبح العالم قرية الكترونية صغيرة . وصار التواصل بين الناس ، أينما كانوا ، من أيسر الأشياء .

في الماضي ، كانت تُعرَّف الأمّية على أنها جهل القراءة والكتابة . أما في هذا الزمن فقد باتت الأميّة تُعرَّف على أنها عدم المعرفة بالإنترنت، وعدم التعاطي معها بسهولة.

إزاء ذلك، وجدنا من المناسب، بل ومن الضروري جداً، أن يكون لهذه السفارة العريقة والكبيرة موقع على شبكة الإنترنت، أن نفتح نافذة لنا على عالم هائل من النوافذ، التي تفتح العالم بأسره، بعضه على البعض الآخر.

هذا الموقع الجديد، يسعى إلى:

- التواصل مع أبناء الجالية اللبنانية الكبيرة في الكوت ديفوار ، كما في دول أفريقيا الغربية المجاورة .

- تقديم المعلومات المطلوبة من أجل إنجاز المعاملات القنصلية لدى السفارة، وذلك من أجل تسهيل أمور المراجعين ، وتلافي تضييع أوقاتهم .

- جعل مسألة تسجيل أبناء الجالية اللبنانية سهلة ويسرة على الجميع ، في أية منطقة تواجدوا في الكوت ديفوار .

- تقديم المعلومات اللازمة للأجانب الذين يرغبون في السفر إلى لبنان، والشروط المطلوبة من أجل الحصول على تأشيرة دخول إلى الأراضي اللبنانية.

- تقديم صورة حضارية زاهية عن لبنان .

- توفير المعلومات التي يحتاجها أبناء الجالية اللبنانية، أو سواهم من الأجانب، للتعرف إلى لبنان ، ماضياً وحاضراً ومستقبلاً ، وللإطلاع على تاريخه وجغرافيته ، وللتمتع بجماله الفريد .


أهلاً وسهلاً بكم مجدداً على الموقع الإلكتروني للسفارة اللبنانية في الكوت ديفوار . آملين أن تجدوا فيه ما تحتاجون إليه . ولا تتأخروا في الاتصال بنا، إن كان لديكم ما ترغبون في معرفته.